سواء كنت تنفق أكثر من اللازم أو أقل مما ينبغي، فإن زيادة وعيك بعاداتك المالية والحصول على دعم الأشخاص المناسبين يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في تحقيق التوازن الذي تحتاجه في ميزانيتك، وبناء علاقة أقوى وأكثر استدامة مع أموالك.
رغم أن تتبّع ما يدخل ويخرج من الحسابات المصرفية والمحافظ يناسب بعض الشخصيات، إلا أنه بالتأكيد ليس مناسبًا للجميع. كثيرًا ما أجد نفسي ممزقًا بين شعوري بأن لي الحق في إنفاق المال الذي عملت بجد من أجل كسبه، وبين الصوت الداخلي الذي يذكّرني بضرورة الادخار أكثر. فهل يمكنك إيجاد هذا التوازن المثالي؟ إليك بعض النقاط التي قد تساعدك على التفكير:
الآن، أم أبدًا، أم لاحقًا؟
لنكن صريحين، نحن محاطون باستمرار بفرص مغرية لإنفاق أموالنا، وغالبًا ما تُقدَّم لنا بأسلوب جذاب للغاية. معظمها يخلق شعورًا بالإلحاح ويستثير خوفنا الفطري من تفويت الفرص. لكن هل علينا الاستجابة دائمًا لهذا الاندفاع؟ لا تتخذ قرار الشراء فورًا، امنح نفسك بعض الوقت للتفكير فيما إذا كنت بحاجة فعلية إليه (يمكنك تجربة التنفّس العميق لمدة 20 ثانية، أو العدّ عكسيًا من 50، أو القيام بـ 10 تمارين بيربي خلال فترة التفكير). ستتفاجأ بعدد المرات التي ستجد نفسك قادرًا فيها على قول "لا". إن إدراك ما يضيف قيمة حقيقية إلى حياتك وما لا يضيفها، سيساعدك على اتخاذ قرارات أكثر استدامة.
ابدأ العام واضعًا النهاية في ذهنك
عام جديد، وعقد جديد، ونسخة جديدة منك، أليس كذلك؟ لكن كيف ترغب أن يكون الختام؟ تذكّر أن الهدف من دون خطة ليس سوى أمنية. حدّد ما تريد تحقيقه على الصعيد الشخصي والبدني والمالي هذا العام، وضع أهدافًا يومية وأسبوعية وشهرية تصبّ في مصلحة خطتك النهائية. وفي الوقت نفسه، كن واقعيًا مع نفسك بشأن ما يمكنك تحقيقه حتى لا تضع نفسك أمام خيبات أمل غير ضرورية. سلسلة النجاحات الصغيرة ستمنحك الثقة اللازمة للادخار وتحقيق خططك الأكبر.
أشرك الأشخاص المناسبين
بعد أن تحدّد أهدافك، لا تحتفظ بها لنفسك فقط. دعنا نتفق أننا جميعًا نحتاج أحيانًا إلى دفعة بسيطة أو تذكير من أحبّتنا. شارك خططك وأهدافك مع عائلتك وأصدقائك المقرّبين ليكونوا داعمين لك إذا فقدت التركيز أو الحافز في أي مرحلة. احتفل بإنجازاتك الصغيرة معهم، وتَحلَّ بالشجاعة لمناقشة التحديات التي تواجهك.
لا تترك الأمور للصدفة
في وقت أصبحت فيه معظم جوانب حياتك رقمية، لا تترك القرارات المالية المهمة للملاحظات اللاصقة أو للذاكرة وحدها. بدءًا من إعداد قواعد تلقائية للادخار، إلى تتبّع أين تنفق وكم تنفق، وصولًا إلى الحفاظ على درجة ائتمانية جيدة وتحقيق العوائد المناسبة على أموالك؛ من المهم الاستفادة من التطبيقات والأدوات التي تساعدك على البقاء على المسار الصحيح لتحقيق أهدافك.
تذكّر أن تغيير علاقتك بالمال هو رحلة مستمرة ولا يحدث بين ليلة وضحاها. خذ وقتك للتعرّف على عاداتك وأنماط إنفاقك، وما الذي ينجح معك وما الذي يحتاج إلى تغيير، قبل أن تضع أهدافًا واقعية لنفسك.
بنك لف، رفيقك المالي الرقمي، هو تطبيق مصرفي سهل ومريح يمكن أن يساعدك على الوصول إلى أهدافك بشكل أسرع. يمكنك تتبّع إنفاقك وفهم أين تذهب أموالك، وإنشاء العدد الذي تريده من حسابات الأهداف، والادخار بالطريقة التي تناسبك من خلال القواعد التلقائية، والحصول على درجتك الائتمانية فورًا، ودفع الفواتير بنقرة واحدة، وغير ذلك الكثير.
والمفاجأة؟ يمكنك الاستمتاع بكل ذلك مع فرصة لتحقيق فائدة تصل إلى 2% سنويًا على مدخراتك. يمكنك تنزيل تطبيق Liv X من متجر Apple أو متجر Google pay وفتح حسابك فورًا باستخدام بطاقة الهوية الإماراتية.
