خطط التأمين على الحياة والصحة والحوادث

قم بإجراء معاملاتك المصرفية بأمان مع لِف

تعرف على كيفية البقاء آمنًا وحماية معلوماتك المصرفية.

المساعدة والدعم

تحدث مع فريق الدعم المخصص لدينا واحصل على إجابات لجميع استفساراتك المتعلقة بالخدمات المصرفية.

كيف تصبح خاليًا من الديون

هل تتزايد ديونك وتتسبب لك بالأرق وقلة النوم؟ كن مطمئنًا، فلست وحدك. مرّ كثيرون بهذه التجربة في مرحلة ما من حياتهم، لكن الخبر الجيد هو أنك تستطيع الخروج من الديون من خلال التركيز والإصرار. ويمكنك البدء من الآن.

هل أنت مستعد لـ: 1) مواجهة المشكلة؟ 2) تغيير العادات التي أدت إلى دخولك في الديون من الأساس؟

إذا كانت إجابتك "نعم" على السؤالين، فأنت في صحبةٍ جيدة. تابع القراءة.

واجه ديونك

واجه الأمر مباشرة. احسب مقدار ديونك: بطاقات الائتمان، القروض، والمبالغ التي قد تكون اقترضتها من أصدقاء أو مقرضين غير رسميين. اجمعها كلها؛ فهذا الرقم هو إجمالي ديونك.

والآن، احسب نسبة الدين إلى الدخل، وهي ناتج قسمة إجمالي ديونك على إجمالي دخلك.

مثال 1: إذا كان دخلك السنوي 100,000 درهم، وكان إجمالي ديونك 50,000 درهم، فإن نسبة الدين إلى الدخل تساوي 0.5.

مثال 2: إذا كان دخلك السنوي 100,000 درهم، وكان إجمالي ديونك 200,000 درهم، فإن نسبة الدين إلى الدخل تساوي 2.

المثال الأول جيد، بينما المثال الثاني غير مناسب. يجب أن تكون نسبة الدين إلى الدخل دائمًا أقل من 0.5. بعبارة أخرى، يجب ألا تزيد ديونك عن 50% من دخلك في أي وقت. كما ينبغي أن تعلم أن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي لن يتيح لك الحصول على أي تسهيلات ائتمانية إضافية إذا تجاوزت نسبة الدين إلى الدخل لديك 0.5.

لنفترض أن وضعك لا يشبه المثال الأول، هذا يعني أن أمامك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها.

غيّر عاداتك

ما عادات الإنفاق التي أوصلتك إلى هذا الوضع من الأساس؟

هل تنفق أكثر مما تكسب؟

هل اعتدت الحصول على قروض لتمويل الإجازات أو الأجهزة أو أشياء لا تستطيع تحمّل تكلفتها حاليًا؟

أم أنك تستسلم للشراء الاندفاعي، ما أدى إلى تراكم مبالغ كبيرة على بطاقات الائتمان، ولم تعد قادرًا إلا على سداد الحد الأدنى شهريًا؟

ولا تكون الديون دائمًا نتيجة عادات إنفاق سيئة. فقد عرفتُ ذات مرة شخصًا تكبّد نفقات طبية كبيرة لعلاج والديه، وانتهى به الأمر إلى ديون ضخمة، ولم يكن قادرًا إلا على سداد الحد الأدنى شهريًا مع تراكم الدين والفوائد. في مثل هذه الحالات، تتوفر المساعدة.

فيما يلي بعض الأمور التي يمكنك البدء بها فورًا:

تجنّب أي ديون جديدة. توقّف فورًا عن الإنفاق على غير الضروريات.

سدّد أكثر من الحد الأدنى. تذكّر أنك تدفع فوائد على ديون بطاقات الائتمان، وقد يتضاعف ذلك بسرعة. لذا، احرص على سداد أكثر من الحد الأدنى شهريًا لتبدأ ديونك بالانخفاض.

ابدأ بسداد الديون الأصغر أولًا. أعد قائمة بجميع ديونك، ووجّه كل مبلغٍ إضافي لديك لسداد الديون الأصغر، دينًا تلو الآخر. واظب على ذلك، وستلاحظ تقدمًا كل شهر بينما تتدرج في سداد بقية الديون.

اعمل على زيادة دخلك. انظر حولك؛ قد تساعدك الأعمال الجزئية في سداد الديون. أو ربما يمكنك التفاوض مع جهة عملك للحصول على شروط أفضل - لن تخسر شيئًا من المحاولة.

قلّص تكاليف السكن. تتوفر حاليًا عروض أفضل في السوق مع انخفاض الإيجارات. فكّر في الانتقال إلى مسكن أقل تكلفة. أو الأفضل من ذلك، رتّب للإقامة مع العائلة أو الأصدقاء إلى حين سداد ديونك.

بع ما لا تحتاج إليه. إن تقليل المقتنيات لا يفيدك ماليًا فحسب، بل يساعدك أيضًا على تبسيط أسلوب حياتك. بع الأشياء التي لم تعد تستخدمها، واستخدم العائد لسداد جزء من ديونك. وإذا كنت تقود سيارة، فكّر في بيعها واستخدام وسائل النقل العام لفترة لتوفير تكاليف السيارة كافة - مثل التأمين والوقود والصيانة وغيرها. وإذا كان لديك قرض سيارة، فهذا يعني دينًا أقل.

اطلب من شخص تثق به أن يمنحك قرضًا بدون فوائد. قد يكون أفراد العائلة أو الأصدقاء مصدرًا مناسبًا لتمويل بدون فوائد. استفد من المبلغ لسداد قروضك، واحرص على سداد ما عليك بانتظام كل شهر.

تحدث إلى مصرفك. يمكن لمصرفك تقديم الكثير من الدعم، إذ توفر معظم المصارف حلولًا تساعدك على إدارة ديونك بشكل أفضل. تواصل مع مصرفك لمعرفة ما يمكن تقديمه وفقًا لظروفك.

نتمنى لك التوفيق، واطلعنا على مستجدات رحلتك نحو الاستقرار المالي.